روائع مختارة | قطوف إيمانية | نور من السنة | فوائد وقواعد حديثية يستفيد منها المختص وغيره (3)

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > قطوف إيمانية > نور من السنة > فوائد وقواعد حديثية يستفيد منها المختص وغيره (3)


  فوائد وقواعد حديثية يستفيد منها المختص وغيره (3)
     عدد مرات المشاهدة: 2372        عدد مرات الإرسال: 0

المجموعة الثالثة ما يتعلق بالأئمة:

 

٣٩- الأحاديث التي انتقدت على الشيخين غالب النقد موجه إلى الأسانيد لا المتون (فالمتن صحيح). ثم أكثر الانتقادات الإسنادية الحق فيها مع الشيخين.

٤٠- للذهبي رسالة مفردة ذكر فيها الأحاديث الموضوعة التي أخرجها الحاكم في المستدرك، وهي نحو ١٠٠ حديث، الرسالة بخط الذهب- الإمام البيهقي لم يقف على جامع الترمذي ولا سنن ابن ماجه، وكتاب السنن الكبرى في كثير من أحاديثه كالمستخرج على صحيحي البخاري ومسلم.

٤١- الإمام مسلم هو الوحيد الذي كتب مقدمة لكتابه من بين أصحاب الكتب الستة، وإن كتب أبو داود رسالته إلى أهل مكة، وكتب الترمذي العلل الصغير..

٤٢- قاعدة ما تفرّد به ابن ماجه من الحديث فهو ضعيف غير مطّردة، وحرر ابن حجر صحة ذلك في الرواة، فكل راوٍ تفرد ابن ماجه بالإخراج له فهو ضعيف.

٤٣- نقل الترمذي لأقوال الفقهاء استمر إلى منتصف الكتاب ثم خف حتى لا يكاد يذكر شيئا منه، وكان قد اشترط أنه لا يذكر حديثًا إلا قد عمل به الفقهاء.

٤٤- مع كثرة المعلقات في صحيح البخاري إذ بلغت أكثر من 1500 إلا أن الإمام البخاري وصل أكثرها في الصحيح ولم يبق إلا نحو 160 معلقا لم توصل داخل الصحيح..

٤٥- تكلم الترمذي على كثير من الرواة جرحا وتعديلا، وكنت قد جمعتهم في جزء ثم رأيت كتاب في نفس المعنى عنوانه السلسبيل بمن ذكرهم الترمذي بجرح أو تعديل.

٤٦- ما يورده مسلم من الأحاديث في مقدمة كتابه ليس على شرط الصحيح، فيقال في عزوها: أخرجه مس: لم في مقدمة كتابه، تمييزا لها عما يخرجه في أصل الكتاب.

٤٧- الإمام مسلم لم يبوّب كتابه وإنما سرد الأحاديث سردا، والأبواب المثبتة إنما هي لمن جاء بعده من العلماء، ولذا اختلفت تبويباتهم.

٤٨- ما يورده البخاري من المعلقات والآثار والأقوال ليس من شرط كتابه، فشرط الصحة إنما هو فيما يورده مسندا من الأحاديث فقط.

٤٩- لا نعلم أن النسائي اشترط الصحة في كتابه إلا إنه لشدة احتياطه أطلق عليه جمعٌ الأئمة اسم (الصحيح) كالدارقطني وغيره.

٥٠- من شدة احتياط النسائي في انتقاء الحديث والرجال أنه أقل السنن الأربع حديثا ضعيفا وأنظفها رجالا.

الكاتب: علي بن محمد العمران.

المصدر: موقع الألوكة.